الأحد، 11 يناير 2009

خبر آجل

خبر آجل




في بلد غني بالثروات يقال له الجزائر

كان يعيش في مرحلة تمريض

حيث يحاول تضميد جراحه من فتنة اكلت الاخضر واليابس

ولان شعبه يحب الايثار فقد آثر ان يوفر مناصب شغل للاجانب

ويبقى الشعب الطيب يعاني ويلات البطالة


بدأ تطبيق هذا الامر باحضار مجموعة ضخمة من العمال الصينيين المعروفين بنشاطهم

ومن الواضح ان آكلي الحمير قد استأنسوا المكان فارسلوا الدعوات الى اهلهم

وضل عددهم يتزايد ويتزايد...



ولم يصدق حكام الوطن ما صدر من مصدر موثوق
غير موثوق عند الحكام
ان هؤلاء العمال هم اكبر المجرمين وزعماء العصابات في الصين

وجدت الصين في الجزائر طريقة للتخلص منهم


وفي 2008 بدأ فسادهم يتجلى

فقد تم الحكم على احدهم بتهمة تزوير شهادة اقامة



وفي 2012 انشأت منضمة الدفاع عن الأقليات الصينيين في الجزائر


وفي 2014 تم الاعتراف بها من قبل حكام الجزائر بعد ضغط من الصين


وفي 2020 حدثت القطرة التي افاضت الكأس

حيث رفعو شكوى للمطالبة بحقهم كأقليات


رفض حكام الوطن ذلك وقاموا بقمعهم حسب ما اعلنته الصين


واعلنت الحرب على الجزائر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق