خبر آجل
في بلد غني بالثروات يقال له الجزائر
كان يعيش في مرحلة تمريض
حيث يحاول تضميد جراحه من فتنة اكلت الاخضر واليابس
ولان شعبه يحب الايثار فقد آثر ان يوفر مناصب شغل للاجانب
ويبقى الشعب الطيب يعاني ويلات البطالة
بدأ تطبيق هذا الامر باحضار مجموعة ضخمة من العمال الصينيين المعروفين بنشاطهم
ومن الواضح ان آكلي الحمير قد استأنسوا المكان فارسلوا الدعوات الى اهلهم
وضل عددهم يتزايد ويتزايد...
ولم يصدق حكام الوطن ما صدر من مصدر موثوق
غير موثوق عند الحكام
ان هؤلاء العمال هم اكبر المجرمين وزعماء العصابات في الصين
وجدت الصين في الجزائر طريقة للتخلص منهم
وفي 2008 بدأ فسادهم يتجلى
فقد تم الحكم على احدهم بتهمة تزوير شهادة اقامة
وفي 2012 انشأت منضمة الدفاع عن الأقليات الصينيين في الجزائر
وفي 2014 تم الاعتراف بها من قبل حكام الجزائر بعد ضغط من الصين
وفي 2020 حدثت القطرة التي افاضت الكأس
حيث رفعو شكوى للمطالبة بحقهم كأقليات
رفض حكام الوطن ذلك وقاموا بقمعهم حسب ما اعلنته الصين
واعلنت الحرب على الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق