الثلاثاء، 13 يناير 2009

يوم ميلادي

في مثل هذا اليوم

من عام كذا

خرج الى الدنيا

هذا الفتى

لم يكن يدري لماذا

هو هنا

هل لكي يلعب مع اقرانه

ام لكي يذهب الى قسمه

اجابات لم تكن مقنعة

عن سؤال من يخوض فيه فقد زوى

عن الفطرة وعن الدين وعن السيرة العطرة

اللهم ثبتنا على الهدى

واحينا على الدين

وأمتنا ولنا منك كل الرضا

تحير هذا الفتى

هل هو هنا

ليحصل شهادة ووظيفة

وقد نال كل المنى

هل يحزن على ما مضى

هل يعيش لليوم ام ليوم آت

ام ليوم مضى
.
.
.
حتى اهتدى
لقول المولى
(وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)
وقول المصطفى
لا تزولُ قَدَمَا عَبْدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسألَ عنْ أربع ٍ
عنْ عُمُرِهِ فيما أفناهُ وعنْ جسدِه فيما أبْلاهُ
وعنْ مالهِ مِنْ أيْنَ أخذهُ وفيما أنْفَقَهُ وعنْ عِلمِهِ ماذا عَمِلَ بهِ
وما ينطق عن الهوى
.
.
.
اهتدى هذا الفتى
هذا الفتى هو أنا

13 جانفي 1985 يوم ميلادي

الأحد، 11 يناير 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

7amza

خبر آجل

خبر آجل




في بلد غني بالثروات يقال له الجزائر

كان يعيش في مرحلة تمريض

حيث يحاول تضميد جراحه من فتنة اكلت الاخضر واليابس

ولان شعبه يحب الايثار فقد آثر ان يوفر مناصب شغل للاجانب

ويبقى الشعب الطيب يعاني ويلات البطالة


بدأ تطبيق هذا الامر باحضار مجموعة ضخمة من العمال الصينيين المعروفين بنشاطهم

ومن الواضح ان آكلي الحمير قد استأنسوا المكان فارسلوا الدعوات الى اهلهم

وضل عددهم يتزايد ويتزايد...



ولم يصدق حكام الوطن ما صدر من مصدر موثوق
غير موثوق عند الحكام
ان هؤلاء العمال هم اكبر المجرمين وزعماء العصابات في الصين

وجدت الصين في الجزائر طريقة للتخلص منهم


وفي 2008 بدأ فسادهم يتجلى

فقد تم الحكم على احدهم بتهمة تزوير شهادة اقامة



وفي 2012 انشأت منضمة الدفاع عن الأقليات الصينيين في الجزائر


وفي 2014 تم الاعتراف بها من قبل حكام الجزائر بعد ضغط من الصين


وفي 2020 حدثت القطرة التي افاضت الكأس

حيث رفعو شكوى للمطالبة بحقهم كأقليات


رفض حكام الوطن ذلك وقاموا بقمعهم حسب ما اعلنته الصين


واعلنت الحرب على الجزائر


السبت، 10 يناير 2009

تعاطف مخجل

تعاطف مخجل


تعاطف مع غزة

فقد بدأ التعاطف من دول الخليج حيث استمر خليجي 19

واستمرت اغاني الفرح وطبول النصر في الملاعب

وبمبادرة فاشلة من الفريقين الكويتي والعماني


اما اعلاميا فقد كثفت بعض القنوات من الافلام و البرامج الترفيهية

خصوصا المصرية و ...

دون مراعاة لحرقة المشاهد العربي


وكذا ما فعله الرئيس المصري من غلق للمعابر

ومنع وصول الادوية و المعونات والاطباء
لماذا الوم مصر؟
لأنها المعبر الوحيد ولأنها عودتنا بنصرة القضية


اما محمود عباس الاولى بمناصرة المقاومة فقد صرح قائلا
*لا نريد المقاومة*
وحملها مسؤولية المجازر


وما زاد الطين بلة التواطؤ الاعلامي البارز المتحيز لاسرائيل
والمناهض للمقاومة
من قبل قناة العربية *العبرية*


في الاخير اقول
لك الله يا غزة

منتظر الزيدي

منتظر الزيدي

.

من ارض العراق الارض التي عودتنا على خلق الابطال

يخرج لنا بطل جديد

ابى ان يودع الرئيس الامريكي

george wc bush

الا بطريقته بعد ان القى عليه فردتي حذائه وهو يقول

(هذه قبلة الوداع يا كلب وثأرا لدماء العراقيين)

وانا من منبري المتواضع هذا اشيد بما فعله البطل واقول له

لقد اخطأ حذاؤك (بوش) ولكنه اصاب انف كل زعيم عربي متخاذل يشاهد موت العراقيين على شاشات التلفزة


المزيد عن منتظر الزيدي

الاثنين، 15 ديسمبر 2008

منتظر الزيدي 1

البغدادية تصدر بيانا تطالب فيه السلطات العراقية الافراج عن مراسلها منتظر الزيدي
تطالب قناة البغدادية السلطات العراقية بالافراج الفوري عن منتسبها منتظر الزيدي تماشيا مع الديمقراطية وحرية التعبير التي وعد العهد الجديد والسلطات الامريكية العراقيين بها وان اي اجراء يتخذ ضد منتظر انما يذكر بالتصرفات التي شهدها العصر الديكتاتوري وما اعتراه من اعمال عنف واعتقال عشوائي ومقابر جماعية ومصادرة للحريات العامة والخاصة كما نطالب المؤسسات الصحفية و الاعلامية العالمية والعربية و العراقية بالتضامن مع منتظر الزيدي للافراج عنه .

منتظر الزيدي 2
















منتظر الزيدي يرشق الرئيس الأمريكي بحذائه ويصفه بالكلب
= "الاثنين 15 ديسمبر 2008 04:00"

في يوم الاثنين, 15 ديسمبر 2008

رشق الصحفي العراقي "منتظر الزيدي" حذاءه باتجاه الرئيس الأمريكي "جورج بوش" ورئيس الوزراء العراقي "نوري المالكي" عندما كانا يتصافحان في مقر الأخير مساء الأحد، وهتف في الوقت ذاته قائلاً "هذه قبلة الوداع يا كلب".وسيطر مسؤولون أمنيون عراقيون وضباط أميركيون بزي مدني على الصحفي واقتادوه خارج الغرفة وهو يقاوم ويصرخ.وقد ابتسم "بوش" بسخرية على ما حدث، وطلب من الحضور الهدوء ومتابعة المؤتمر، فيما بانت مظاهر التوتر على رئيس الوزراء العراقي الذي حاول صد الحذاء الثاني كي لا يطال "بوش".↓


وقلل "بوش" في مؤتمره الصحفي المشترك مع "المالكي" من شأن الحادث قائلاً: لم أشعر بأدنى تهديد، وأضاف: إن الصحفي قام بذلك من أجل جلب الاهتمام، وإن هذه الأمور تحدث في البلاد الديمقراطية، على حد تعبيره.كما أصدرت قناة البغدادية الفضائية العراقية التي يعمل فيها الصحفي "الزيدي" بياناً تطالب فيه السلطات العراقية بالإفراج عنه تماشياً مع الديمقراطية وحرية التعبير التي وعد العهد الجديد والسلطات الأمريكية بها، بحسب البيان.يذكر أن قناة البغدادية تأسست في أيلول عام 2005، وهي مملوكة لرجل الأعمال العراقي "عون حسين الخشلوك"، وهي قناة مستقلة وتبث من المدينة الإعلامية في القاهرة، وتعاقب على إدارتها عدد من الشخصيات منهم "أرشد ياسين" وهو سفير عراقي سابق، والقانوني والمفكر "عبد الحسين شعبان"، ولديها شبكة مراسلين داخل العراق.وكان "بوش" الذي وصل الأحد إلى بغداد قد أجرى محادثات مع الرئيس العراقي "جلال الطالباني" تناولت العلاقات الثنائية وآخر تطورات الوضع في العراق، ووقع مع "المالكي" الاتفاقية الأمنية التي تنظم بقاء القوات الأميركية في العراق حتى عام 2011.وتعد هذه الزيارة الرابعة لبوش إلى العراق منذ إطاحة القوات الأميركية بنظام الرئيس السابق "صدام حسين" في أبريل 2003.